موسم 1

إنها أكثر المجموعات التي توجهت إلى ألاسكا من حيث الصلابة والقدرة على النجاة والبقاء.\nثمانية أشخاص لا نظير لهم يدخلون في تحدٍّ ومنافسة مباشرة، ويخضعون لاختبار ناشونال جيوغرافيك للبقاء في ظل أحوال وظروف المنطقة القطبية الشمالية الصعبة.

اعرض
أضف إلى قائمتي

الحلقة 22 - قتال حتى خط النهاية

41 دقيقة

المرحلة الخامسة تضع الفرق في مواجهة ضد بعضها البعض في سباق أسفل نهر سكوينتنا. باستخدام أطوافهم، تشرع الفرق في عبور التقلبات والمنعطفات للنهر ذي المياه البيضاء، وتبلغ مغامرتهم ذروتها في ما يشبه عملية انتحارية عبر منحدرات "هيلز غيت" القاتلة. رياضيو التحمل اليائسون لتحقيق فوزهم الأول، يجربون كل شيء. لكن سعيهم الدؤوب وراء السرعة يؤدي إلى أخطاء مكلفة. يتعامل الفريق العسكري مع النهر بدقة تكتيكية، حتى يتسبب خطأ مصيري بترك رجل عالق بدون طوف. متسلقو الجبال، الذين يتضورون جوعاً، يخاطرون بكل شيء لزيادة احتياطياتهم الغذائية.

الحلقة 21 - المعركة الأخيرة

42 دقيقة

عادت واحدة من أصعب المسابقات في العالم للجولة الثالثة. يعود برنامج "التشبث بالحياة: ألاسكا" مع الموسم الثالث حيث يواجه اثنا عشر من أقوى رجال المغامرات في العالم بعضهم البعض، والطبيعة الأم، وإرادتهم للبقاء على قيد الحياة. تواجه أربعة فرق - الجيش، وفريق التحمل، وألاسكا، و 48 السفلى - قمم شاهقة، وموجات مد قاتلة، وأنهار جليدية ضخمة، وشقوق لا قاع لها، وحيوانات مفترسة تأكل الإنسان، ومياه بيضاء غادرة.

الحلقة 20 - غابات مظلمة

41 دقيقة

بعد خسارة الحطابين، تبدأ المرحلة الرابعة بتذكير قاسي بأن الإصابات غير المتوقعة يمكن أن تفاجئ أي شخص. منذ البداية، تواجه الفرق الثلاثة المتبقية مهمة شاقة تتمثل في التسلق فوق جبال توردريلو. بعد الهبوط على نهر جليدي مغطى بالشقوق، تحارب الفرق لعبور الجبال التي يبلغ ارتفاعها 3000 قدم للوصول إلى منطقة الاستخراج. كما قد يتوقع من اسم فريقهم، يتسلق متسلقو الجبال أعلى قمة، مستخدمين أساليب التسلق التكنيكية للوصول إلى الجانب الآخر. يحقق فريق رياضيي التحمل والعسكريين صعوداً تدريجياً. لكنهم يواجهون على الفور القرار الخطير المتمثل في عبور معبر تيرولين القديم (حبل متسلقين) أعلى وادي يبلغ ارتفاعه 250 قدماً. تخاطر الفرق، لكن الأمر لا ينتهي بشكل جيد لمنافس واحد. بينما تعبر الفرق القمم المحفوفة بالمخاطر، تمنعهم الانهيارات الصخرية والانهيارات الثلجية والمنحدرات شديدة الانحدار من التقدم عند كل منعطف.

الحلقة 19 - مملكة الدببة

42 دقيقة

توصل المرحلة الثانية الفرق إلى جنوب شرق جزيرة ألاسكا تشيتشيغوف وهي موطن لبعض أكثر مجموعات الدببة البنية كثافة على وجه الأرض. أمام الفرق الأربعة 60 ساعة فقط لعبور 45 ميلاً من الغابات المطيرة الكثيفة والمياه المتجمدة. يختار الفريق العسكري، ذو المعنويات العالية بسبب فوزه في المرحلة الأولى الانطلاق مباشرة عبر الغابة الكثيفة المليئة بالدببة. بعد إشهار أسلحتهم، يحرز الفريق تقدماً ثابتاً، حتى يكتشفوا أنهم هبطوا عن طريق الخطأ في عرين دب! يسلك رياضيو التحمل الطريق السريع، على أمل تجنب الخطر في القمم الشبيهة بجبال الألب. يقود رياضي المغامرة شون بورش الطريق، حيث سرعان ما تتحول الغابة الكثيفة إلى جليد وثلج ويتم دفع الفريق إلى أقصى حدوده. يسلك كل من متسلقي الجبال و الحطابين الطريق الساحلي. مع القليل من الحظ والكثير من البراعة، يتوجه كلا الفريقين إلى نقطة الاستخراج بالقارب. لكن بحار الطبيعة الأم الهائجة والرياح العاتية تحول استراتيجياتهم إلى مهام صعبة.

الحلقة 18 - نهر الهلاك

43 دقيقة

تبدأ المرحلة الثامنة بعبور البراري الوحشية الكثيفة في ألاسكا. للوصول إلى منطقة الاستخراج في توين فالز، يجب على الفرق عبور منحدرات المياه الجارفة المدمرة في كول كريك. يصل متسلقو الجبال أولاً إلى النهر، ويغامرون بعبور محفوف بالمخاطر. عندما تنزلق قدم تايلر وينجرف بعيداً، يترك الرجال كل شيء لإيجاد زميلهم المفقود في الفريق. الفريق العسكري، الذي ما يزال يعاني من خسارة عضو فريقه الثالث، رودي رييس، حريص على إثبات أن الفريق المكون من رجلين يمكن أن يكون بنفس قوة الآخرين. لكن عندما يتلاقون مع متسلقي الجبال القلقين، ينضمون إلى فريق البحث عن تايلر. رياضيو التحمل، غير مدركين لعملية البحث، ينطلقون إلى الأمام بقوة. وبسبب حاجتهم الماسة إلى الطعام، يتوقفون للصيد وجمع القوت للرحلات المقبلة.

الحلقة 17 - قبضة غير محكمة

42 دقيقة

مع نفاذ الساعات الأخيرة من المسابقة بسرعة، تخاطر الفرق الثلاثة المتبقية بكل شيء من أجل مجد التتويج كبطل للمسابقة. تحتدم المعركة نحو قمة جبل أوغسطين وهو بركان نشط يبلغ ارتفاعه 4000 قدم في وسط المحيط المفتوح. للوصول إلى أوغسطين، تتسابق الفرق عبر 35 ميلاً من منحدرات المياه الجارفة الصعبة والبحار التي لا ترحم. رياضيو التحمل هم أول من خاض المنحدرات، وبالكاد نجوا سالمين. تؤثر تيارات المحيط القوية على الفريق، وقد وصلوا إلى البركان وهم يكافحون لاستعادة زخم حركتهم. متسلقو الجبال يلاحقونهم عن قرب بعد عبور المنحدرات وعبور المحيط بسرعة. ولكن حتى هؤلاء المتسلقين ذوي الخبرة يكافحون مع الصعود الحاد لمسافة خمسة أميال على منحدرات البركان الضخم. يبدأ الفريق العسكري بداية صعبة عندما ينهار جرادي ويغرق تقريباً في المنحدرات القاتلة. لكن الرجال يثابرون ويلحقون بالآخرين بسباق قوي عبر مياه المحيط. يعبر الفريق البركان بأقصى سرعة، ويعتمدون على تدريبهم العسكري لمكافحة التضاريس المحفوفة بالمخاطر. في النهاية، سيتوج أول فريق يصل إلى قمة البركان بلقب "ألتيميت سرفايفر ألاسكا"

الحلقة 16 - حفرة من الجحيم

42 دقيقة

تبدأ المرحلة السادسة في نهر هايز الجليدي سيئ السمعة المليء بالشقوق. بعد فوزهم الأول، يكتسب رياضيو التحمل زخماً ويفعلون كل شيء للحفاظ على تقدمهم. ولكن عند اضطرارهم للهبوط بالحبل عن حافة يبلغ ارتفاعها 150 قدماً، يجب على حامل الرقم القياسي العالمي ست مرات شون بورش التغلب على خوفه من المرتفعات لمساعدة فريقه على تحقيق النصر. يقوم الفريق العسكري، الذي لا يألف هذه التضاريس المتجمدة، بالانطلاق بقوة للخروج من النهر الجليدي في أقرب وقت ممكن. لكن أسوأ مخاوفهم تتحقق عندما يسقط جندي القوات الخاصة السابق غريدي باول خلال جسر ثلجي وإلى أعماق صدع جليدي. يقوم متسلقو الجبال، الأكثر راحة في هذه البيئة المتجمدة، بالمقامرة على تسلق جليدي محفوف بالمخاطر يبلغ ارتفاعه 80 قدماً يمكن أن يقودهم إلى الفوز.

الحلقة 15 - نهر الغضب

41 دقيقة

نشهد مواجهة ما بين الإنسان والدببة في المرحلة التاسعة من المنافسة. تسافر الفرق الثلاثة المتبقية إلى جزيرة أفونياك المكونة من 700 ميل مربع من البراري التي يحكمها دب كودياك البني الضخم. مع ثلاثة انتصارات لكل منهما، فإن المنافسة ما بين الفريق العسكري ومتسلقي الجبال متقاربة، بينما يتأخر رياضيو التحمل كثيراً. مع فوز واحد فقط، وثلاث مراحل متبقية فقط، فقد حان وقت التنافس بكل قوتهم؛ يجب أن يحقق فريق التحمل فوزاً في المراحل الثلاث المتبقية للفوز بالمسابقة. يبدأ الفريق بالجري بأقصى سرعتهم، لكنه سرعان ما يتوقفون عندما يواجهون أول دب بني عملاق. يتوق كل من الفريق العسكري ومتسلقي الجبال للاستفادة من موسم تفريخ السلمون الصيفي، لكن لديهم منافسين. مع وجود الدببة البنية الجائعة خلف كل منعطف، تتخذ الفرق كل الاحتياطات لضمان خروجها من الجزيرة بسلام.

الحلقة 14 - عملية تسلق قاسية

42 دقيقة

إنها المرحلة الثالثة، والفرق الأربعة تنطلق إلى الماء في مغامرة عبر البحيرات والأنهار والمحيط المفتوح. يتم تزويد كل فريق بزورق للقيام برحلة شاقة إلى منطقة الهبوط والاستخراج في جزيرة أدميرالتي. يبدأ التحدي بسباق رباعي عبر بحيرة تيرنر، حيث تدفع قوة وتصميم الفريق العسكري ورياضيي التحمل بهم إلى مقدمة المجموعة. أثناء نقل زوارقهم عبر المنطقة، تصل الفرق إلى طريق مسدود. خيارهم الوحيد هو الهبوط على وجه شلال يبلغ ارتفاعه 60 قدماً. يقرر متسلقو الجبال الحفاظ على الطاقة وتخزين البروتين. لكن الطبيعة الأم لديها خطط أخرى لهم. في هذه الأثناء، يقوم الحطابون بمخاطرة محسوبة قد تعني نهاية السباق للفريق بأكمله.

الحلقة 13 - أعلى الشلالات

42 دقيقة

المرحلة السابعة تضع الفرق في مواجهة التضاريس غير المتوقعة لحوض نهر باريير الجليدي. تبدأ الرحلة بعبور خطير للرمال المتحركة. الفريق العسكري هو أول من يواجه التحدي، ويكاد يغرق بالرمال. بعد ذلك، يقع متسلقو الجبال ضحية لقبضة الرمال القوية، وبالكاد يهربون باستخدام بعض المهارات الخاصة بألاسكا. يتجه رياضيو التحمل مباشرة إلى واد عميق، حيث يعرقلون عند كل منعطف بسبب معابر الأنهار الخطرة. بينما يشق الفريق العسكري ومتسلقو الجبال طريقهم نحو نقطة الاستخراج، يكاد انهيار جليدي صخري أن يوقف تقدمهم. وقد يشكل حادث غريب نهاية المنافسة لأحد المنافسين.

الحلقة 12 - وحوش قاتلة

42 دقيقة

بعد تسع مراحل مرهقة، تدخل الفرق المرحلة العاشرة متعبة ومضنية بالكدمات والجروح. لكنهم محظوظون. تأخذ المرحلة العاشرة الفرق إلى جزيرة كودياك، وهي غابة مطيرة معتدلة خصبة، مليئة بفرص الصيد وجمع الطعام. تعرف الفرق أن هذه هي أفضل فرصة لهم لتخزين اللحوم وزيادة قوتهم قبل المرحلة الأخيرة من السباق. لا يزال رياضيو التحمل، الذين حققوا انتصاراً، في وضع لا يسمح لهم بالخسارة. مثل المرحلة السابقة، سيفعلون أي شيء للوصول إلى النهاية قبل الفرق الأخرى. لكن سرعتهم لها ثمن. يبدأ الفريق العسكري وفريق متسلقي الجبال المرحلة مع هدف زيادة مخزونهم من الطعام، ولا يمض وقت طويل قبل أن يجدوا حلاً لمشكلتهم هذه. خلال مشيهم إلى نقطة الاستخراج، يواجهون زوجاً من صيادي الكفاف الذان يوافقان على الانضمام إليهم في البحث عن الغزلان ذات الذيل الأسود. إذا نجحوا، فقد يكون هذا البحث هو بالضبط ما تحتاجه الفرق للحصول على الإضافة اللازمة في المرحلة الأخيرة. ولكن هل سيكون الوقت الضائع للصيد يستحق المكافأة المحتملة ؟

الحلقة 11 - أرض المعركة القطبية

43 دقيقة

تبدأ المرحلة الأولى من المسابقة المكونة من 11 جزءاً على حقل جليدي مقفر أعلى جونو ألاسكا. في هذه الأرض القاحلة المتجمدة، يشرع 12 من أكثر الرجال الأشداء محبي المغامرات من جميع أنحاء البلاد في رحلة ذات أبعاد ملحمية. تتنافس أربعة فرق هي فريق متسلقي الجبال وفريق العسكريين و فريق رياضيي التحمل وفريق الحطابين في سباق للسرعة والقدرة على النجاة. التحدي الأول لهم هو سباق لزلاجات الكلاب لمسافة 30 ميلاً عبر نهر جيلكي الجليدي. فريق رياضيي التحمل، بقيادة سائق زلاجة الكلاب المحترف وبطل إديتارود دالاس سيفي، هم المرشحون الأوائل للفوز. لكنهم سرعان ما علموا أن هذا لن يكون سهلاً. فريق العسكريين المكون من ثلاثة رجال عمليات خاصة سابقين، يثبتون على الفور مكانهم في السباق من خلال الانطلاق في المنافسة. تستمر المواجهة المحتدمة سيراً على الأقدام حيث تغرق الفرق في أخدود يبلغ ارتفاعه 2000 قدم، وتبحر بالطوف عبر 15 ميلاً من منحدرات المياه الجارفة. مع احتدام السباق، تحتدم أيضاً المنافسة ما بين متسلقي الجبال (الفريق الوحيد المكون بالكامل من أشخاص ينحدرون من ألاسكا) و فريق الحطابين (الذين تظهر مهاراتهم الحقيقية في براري ألاسكا). كل فريق يشكل قوة لا يستهان بها، ولكن من سيكون الأكثر قدرة على مواجهة ألاسكا؟

الحلقة 10 - جحيم عامودي

45 دقيقة

في المرحلة الأخيرة من الرحلة التي يبلغ طولها 3000 ميل، يجب على المستكشفين تسلق قمة جبل ضخم من الصخور والجليد في حقل جونو الجليدي. ولكن كهدية وداع أخيرة، تلقي ألاسكا عاصفة شتوية قاسية في طريقهم. يضرب الثلج والصقيع والبرد الرجال وهم يندفعون بشدة إلى الأمام. لن يعود أحد إلى الخلف، لكن البعض قد يموت وهو يحاول. مع اشتداد العاصفة، تهدد الظروف الثلجية بالفصل بين المجموعة، مما قد يترك بعض المستكشفين عالقين دون إمدادات. يتولى متسلق الجبال الخبير ويلي بريتي قيادة الطاقم منذ البداية. جنباً إلى جنب مع خبير النجاة أوستن مانيليك، شق الاثنان طريقاً إلى معسكر القاعدة أسفل القمة مباشرة. كما يتعاون رجل الجبل مارتي راني وابنه مات ومتسلق الجليد تايلر جونسون. لقد فقدوا جميعاً العديد من الأصدقاء على الجبال ذات الظروف المشابهة لهذه في القطب الشمالي. يتقدمون بحذر في التلال الجليدية، ولكن عندما تكاد خطوة خاطئة واحدة ترسل مارتي أسفل الحافة، يتساءل الرجال عما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى القمة أم لا. يبني بطل إديتارود دالاس سيفي وشقيقه تيريل وبرنت ساس كهفاً ثلجياً حيث يمكنهم البقاء دافئين والحفاظ على طاقتهم. ولكن بعد 40 يوماً في البرية، هل يمكن لهؤلاء الثلاثة العثور على القوة لتسلق جبل مغطى بالجليد؟

الحلقة 9 - وحوش وفرائس

44 دقيقة

مع بقاء أيام قليلة فقط في الرحلة الاستكشافية، يسافر المستكشفون إلى جزيرة أدميرالتي، موطن واحدة من أعلى نسب الكثافة العددية للدببة البنية في أمريكا الشمالية. يصل الرجال في فترة الغذاء الرئيسية والتي تلتهم الدببة البنية الجائعة فيها كل شيء يقع في طريقها قبل الشتاء. خلال هذه المرحلة، سيسافرون عبر الماء والأرض، ويجدفون وينقلون قوارب الكاياك التي تتسع لرجلين عبر الجزيرة. بطل "إديتارود" دالاس سيفي وشقيقه تيريل هما أول من يصل إلى الماء. ولكن عندما تضع سلسلة من الانتكاسات دالاس في موقف يفوق استيعابه، يجب على الفريق اللجوء إلى راني للحصول على المساعدة. يخطط رجل الجبل مارتي راني وابنه مات لاتخاذ طريق مختصر سري من شأنه أن يختصر ساعات من رحلتهما. ولكن للقيام بذلك، يجب على الرجلان مغادرة المياه الآمنة وحمل قاربيهما عبر قلب بلد الدب البني. برنت ساس وتايلر جونسون عازمان على تعويض تأخرهما بعد أن تقطعت بهما السبل تقريباً في جبال رانجيل في المرحلة 9. لسوء حظهما، فإن مسلسل الحظ السيئ لم ينته بعد، لذا يخاطران بتفويت موعد الاستخراج للمرة الثانية، وربما الأخيرة. اختار المتسلق الخبير ويلي بريتي وخبير النجاة أوستن مانيليك اتخاذ الطريق الأطول الذي يبقيهم على الماء، وبعيداً عن الخطر. لكن إصابة غير متوقعة تترك الفريق غير قادر على الحركة على ضفاف النهر، وتحت رحمة الدببة البنية الجائعة.

الحلقة 8 - مقامرة متجمدة

45 دقيقة

في المرحلة الثالثة من الرحلة الاستكشافية، تضع ألاسكا تحدياً جديداً أمام الرجال. تدفع سلاسل الجبال المعرضة للانهيارات الجليدية والجبال الجليدية التي يبلغ وزنها طنين و 20 ميلاً من الأنهار الجليدية وجرف يبلغ ارتفاعه 300 قدم في جبال توردريلو الرجال إلى أقصى حدودهم. أمامهم 72 ساعة للسفر لمسافة 25 ميلاً عبر الأراضي المتجمدة والجرداء التي تنتهي عند التضاريس الشرسة لنهر تريومفيرات الجليدي. بمجرد وصولهم إلى الجبل، تنقسم المجموعة إلى ثلاث مجموعات مميزة. يقنع متسلق الجبال الخبير ويلي بريتي الفريق بالهبوط على منحدر يبلغ ارتفاعه 300 قدم. بمجرد أن تبدأ الفرق في الهبوط، تهدد الظروف الجوية بإرسال أحد المستكشفين إلى الموت. يجد متسلق الجليد المتمرس، تايلر جونسون نفسه في وظيفة المنقذ عندما يتعاون مع خبير النجاة أوستن مانيليك. يقود رجل الجبل مارتي راني ابنه مات وسائق زلاجة الكلاب برنت ساس، ويحاول إثبات أن خبرته في تقديم الإرشادات يمكن أن تقود فريقه بأمان إلى نقطة الاستخراج في وقت قياسي. حرصاً منهم على تعلم بعض الحيل من خبير الجبال، يتعاون الأخوان سيفي و دالاس وتيريل مع ويلي. تؤثر الظروف الجوية على ويلي، ويكافح لمواكبة الثنائي الشاب. تشكل جبال توردريلو خصماً هائلاً حيث يكافح كل فريق للوصول إلى منطقة الاستخراج في الوقت المحدد وبسلامة.

الحلقة 7 - أجراءات يائسة

45 دقيقة

عادت واحدة من أصعب المسابقات في العالم للجولة الثالثة. يعود برنامج "التشبث بالحياة: ألاسكا" مع الموسم الثالث حيث يواجه اثنا عشر من أقوى رجال المغامرات في العالم بعضهم البعض، والطبيعة الأم، وإرادتهم للبقاء على قيد الحياة. تواجه أربعة فرق - الجيش، وفريق التحمل، وألاسكا، و 48 السفلى - قمم شاهقة، وموجات مد قاتلة، وأنهار جليدية ضخمة، وشقوق لا قاع لها، وحيوانات مفترسة تأكل الإنسان، ومياه جارفة غادرة.

الحلقة 6 - السباحة والغرق

44 دقيقة

إنه اليوم 32 من الرحلة الاستكشافية التي تستغرق 40 يوماً، ويواجه المستكشفون أكبر عقبة أمامهم حتى الآن: نهر نيزينا. من أجل الوصول إلى نقطة الاستخراج، سيتعين على الرجال عبور مياهه الجليدية الهائجة، وتجنب الدببة العملاقة التي تصيد السلمون على الضفاف. تنقسم المجموعة المكونة من ثمانية رجال بسرعة إلى ثلاثة فرق بثلاث استراتيجيات متميزة. يتشارك رجل الجبل مارتي راني وابنه مات مع المتسلق الخبير ويلي بريتي. يتجهون مباشرة إلى أعلى الشريط الرملي المصنوع من الحصى، ويراقبون الحيوانات المفترسة في المنطقة. لكن ما يجدونه يفاجئ حتى محاربي برية ألاسكا هؤلاء. يختار المستكشفون الشجعان تايلر جونسون وبرنت ساس طريقاً أكثر مباشرة إلى نقطة الاستخراج. ولكن عندما يفقد الزوجان حقائبهما في الغابة، يجدان أنهما تخلفا عن المجموعة. يندفعان للعودة إلى المسار الصحيح مع مرور الأيام، ونفاذ وقتهم. قرر بطل إديتارود دالاس سيفي وشقيقه تيريل وخبير النجاة أوستن مانيليك اجتياز الغابة الكثيفة على طول خط التلال. كل شيء يسير وفق المخطط حتى يصدم الثلاثي ندما يكتشفون أنهم ليسوا وحدهم.

الحلقة 5 - إلى الهاوية

45 دقيقة

في المرحلة الرابعة من الرحلة الاستكشافية، يكافح المستكشفون الثمانية للبقاء واقفين على أقدامهم أثناء تنقلهم في منحدرات المياه الجارفة في وادي نهر تالاشوليتنا. غمرت أسابيع من الأمطار الغزيرة أنهار الوادي، والتيارات تتدفق بسرعات خطيرة. بعد فترة وجيزة من الهبوط، يواجه المستكشفون قلقاً شديداً لعدم وجود طعام لديهم. سيصيد المتسلق الخبير ويلي بريتي وبطل إيديتارود دالاس سيفي وشقيقه تيريل في المنطقة المرتفعة قبل الانطلاق إلى النهر. إنهم يخططون لتعويض الوقت الضائع على النهر. لكن الاندفاع إلى النهاية يترك مستكشفاً واحداً مدمراً. خبير البقاء على قيد الحياة أوستن مانيليك والمغامر تايلر جونسون يندفعان مباشرة إلى النهر. بصفتهما الأكثر خبرة في التجديف في المجموعة، فإنهما يعرفان أن النهر هو أسرع طريقة لنقطة الاستخراج. لكن حتى أكثر البحارة خبرة يعانون من سدود القنادس والعوائق في النهر، وسرعان ما يجد الرجال أن هذه المغامرة لن تكون سهلة كما كانوا يأملون. قرر رجل الجبل مارتي راني وابنه مات وسائق زلاجة الكلاب برنت ساس دخول نهر تالاشوليتنا في نقطة أبعد من مجرى النهر من بقية أفراد الطاقم. لكن حتى طريق النهر المختصر لا يمكنه ضمان رحلة آمنة، ولم يمض وقت طويل قبل وقوع الكارثة. ينقلب طوف مارتي، ويجد نفسه مغموراً في الماء المثلج البارد. في مواجهة التهديد الشديد بانخفاض درجة حرارة الجسم، يجب على الفريق التوقف لتدفئة مارتي، حتى لو كان ذلك يعني تفويت موعد الطائرة.

الحلقة 4 - في بطن الوحش

44 دقيقة

في المحطة الثانية من رحلتهم التي يبلغ طولها 3000 ميل عبر برية ألاسكا، يواجه المستكشفون الثمانية العنيدون نهر يوكون الضخم. ويتعرضون للكثير من البلل في هذه المرحلة من الرحلة. يجب أن يسافر الرجال ما يقرب من 200 ميل عبر تضاريس نهر يوكون المتعرجة. لقطع هذه المسافة الكبيرة، انقسم الرجال إلى فريقين وقاموا ببناء طوافتين متنافستين من صنع الإنسان ستسمحان لهم بالتنقل في مياه يوكون القوية وعبور امتداد غادر من المنحدرات للوصول إلى منطقة الاستخراج / الهبوط. يتولى رجل الجبل مارتي راني مسؤولية طاقم مكون من خمسة رجال يتكون من ويلي وبرنت وتايلر وابنه مات. إنهم يصممون طوفاً هائلاً يزن ما يقرب من 2 طناً، ويأملون أن يكون قوياً بما يكفي للتغلب على المنحدرات. هم أول من انطلق ولكنهم أيضاً أول من يواجه الجوع. بينما سيعتمد مارتي وطاقمه على المعدات البدائية والتقنيات المبتكرة لإيجاد الطعام، تكشف ضفاف يوكون القوية عن مفاجأة محلية لطيفة للمستكشفين الجائعين قبل أن يحاولوا عبور منحدراته الصخرية. في هذه الأثناء، يشكل بطل إديتارود دالاس سيفي وشقيقه تيريل وخبير البقاء على قيد الحياة أوستن مانيليك الطاقم الثاني. يأخذ دالاس وقته في صنع طوف أصغر بدقة ليكون أسرع وقابلاً للمناورة بسهولة أكبر. بعد أن خاض الثلاثي في النهر أخيراً، أحرزوا تقدماً سريعاً. بمساعدة بعض الحيل الملاحية، يلحق الرجال برفاقهم ويتجاوزون طوف مارتي البطيء الحركة. لكن الفريق سرعان ما يكتشف أن السرعة ليست كل شيء. يقاتل دالاس وتيريل وأوستن لمنع تدمير طوفهم عند عبور شريط رملي مغمور ثم يكافحون من أجل البقاء على الماء في المنحدرات التي لا ترحم. سيتعين على الرجال العمل بسرعة وفي انسجام تام لإنقاذ طوفهم من الدمار. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يصلوا إلى منطقة الاستخراج في الوقت المحدد وسوف تتقطع بهم السبل.

الحلقة 3 - جزيرة معزولة

45 دقيقة

في منتصف الطريق من الرحلة الاستكشافية التي يبلغ طولها 3000 ميل، يتضور المستكشفون الثمانية جوعاً. بالكاد لدى الرجال بالكاد القوة الكافية لمتابعة رحلتهم، والرحلة لم تصبح أسهل. توصل المرحلة 6 المجموعة إلى جزيرة نونيفاك، وهي صخرة بركانية مقفرة في قلب بحر بيرينغ. في مواجهة انهيار وشيك، انطلق الرجال بمهمة واحدة: حصاد أكبر قدر ممكن من الطعام من هذه المنطقة القاحلة. لتحقيق أقصى استفادة من وقتهم في نونيفاك، انقسم الرجال إلى ثلاث مجموعات صيد. يقود الصياد بالقوس أوستن مانيليك متسلقي الجبال المخضرمين ويلي بريتي وتايلر جونسون إلى منحدرات بحر بيرينغ. يأمل أوستن في إثبات نفسه للآخرين من خلال اصطياد طائر ساحلي. لكن هذه لن تكون مهمة سهلة مع وجود قوس وسهم بدائي فقط إلى جانبه. رجل الجبل مارتي راني وابنه مات يغامران باتجاه عمق الجزيرة بحثاً عن البحيرات والجداول المليئة بالأسماك. ولكن هل ستكون المكافأة تستحق المخاطرة بالتحرك بعيداً عن المجموعة ونقطة الاستخراج؟ يتعاون الأخوان دالاس وتيريل سيفي مع سائق زلاجة الكلاب برنت ساس. يخططون لبناء آلة تدخين من العصي والطحالب التي ستحافظ على اللحوم المجموعة في الجزيرة من الفساد. ولكن مع مرور الأيام وعدم العثور على المستكشفين الآخرين في أي مكان، يجب على المجموعة أن تتصرف بشكل مباشر.

الحلقة 2 - نهر اللاعودة

44 دقيقة

في المياه المتجمدة في لسان برينس ويليام البحري، يجب على ثمانية من المستكشفين التجديف لمسافة 40 ميلاً عبر حقل ألغام من الجبال الجليدية والأنهار الجليدية. تضر الأمواج الهائلة والمد والجزر قواربهم وهم يكافحون من أجل البقاء في وضع مستقيم والبقاء معاً. يستقل الرجال أسطولاً من قوارب الكاياك والزوارق التقليدية وسط عاصفة ممطرة هائلة. مع وجود الماء فوق وتحت، أصبح خطر انخفاض حرارة الجسم أكبر من أي وقت مضى. المتسلق المخضرم ويلي بريتي يتولى قيادة الأومياك الحامل لـ 5 أشخاص (زورق تقليدي). مع وجود أوستن وبرنت ودالاس وتيريل إلى جانبه، يوجه ويلي طاقمه لاتخاذ الطريق الأكثر مباشرة إلى نقطة الاستخراج: في منتصف اللسان البحري مباشرة. لكن الأنهار الجليدية الوليدة تخلق موجات هائلة تهدد بانقلاب قاربهم في أي لحظة. يصعد رجل الجبل مارتي راني، وابنه مات، وتايلر جونسون الشجاع دائماً على متن بيدوركاس بايداركاس (قوارب كاياك تقليدية). نظراً لصغر حجم قواربهم، قرروا البقاء بالقرب من الشاطئ. ولكن عندما يمتد الضباب ويقترب المد، يتحقق أسوأ مخاوف مارتي: يختفي مات. يواجه مارتي وتايلر خياراً مدمراً: هل يبقون ويبحثون عن مات، أو يتوجهون لنقطة الاستخراج حيث يمكن أن يكون ينتظرهم؟ مع وجود 72 ساعة فقط لإكمال الرحلة، فإنهم يخاطرون بالتخلف عن الركب في وسط برية ألاسكا الجامحة.

الحلقة 1 - جحيم قطبي

43 دقيقة

يشرع ثمانية من أقوى رجال البراري في ألاسكا في رحلة استكشافية من عشرة مراحل عبر طريق بطول 3000 ميل عبر تضاريس ألاسكا الوحشية. هؤلاء المغامرون على وشك مواجهة الاختبار الأقوى للبقاء على قيد الحياة في ظروف القطب الشمالي والذي لا يمكن إلا لناشيونال جيوغرافيك أن تلهمهم على خوضه. لا خيمة، لا هاتف، لا ساعة أو نظام تحديد المواقع. الهدف الوحيد هو الخروج على قيد الحياة باستخدام المعدات التي يمكنهم حملها في حقائبهم. تبدأ رحلتهم إلى ألاسكا حيث تصطدم آخر حدود لأمريكا بالدائرة القطبية الشمالية، في قلب سلسلة جبال بروكس المحظورة. بمجرد هبوطهم في المنطقة، سيحتاج المستكشفون إلى السفر سيراً على الأقدام ما يقرب من 50 ميلاً في 72 ساعة إلى نقطة استخراجهم على بحيرة تاكاهولا. مع تحرك المغامرين بسرعة، انقسموا إلى ثلاثة فرق ذات طرق واستراتيجيات مختلفة تماماً. يقود المتسلق الخبير، ويلي بريتي، برنت ساس وتايلر جونسون إلى الجبال العالية، مما يعرضهم للتضاريس الوعرة والذئاب. في محاولة لتجنب هذه الحيوانات المفترسة، يشق ويلي طريقاً جديداً وينتهي به الأمر إلى تعريض طاقمه لمعاناة من أجل العثور على الطعام، والبقاء دافئين، وإيجاد طريقة لعبور مياه النهر الهائجة لنهر ألاتنا. يقود مارتي راني، رجل الجبل المخضرم، ابنه مات راني وأوستن مانيليك عبر وادي النهر الغادر. سرعان ما يجد مارتي نفسه يقاتل للحفاظ على وحدة فريقه وعلى حياتهم أثناء محاولته شق طريق جديد عبر نهر لا يرحم ومستنقع مميت. يتحرك الأخوان دالاس وتيريل سيفي بسرعة، اللذان اختارا اجتياز خط التلال القاحل. مع القليل جداً من الغطاء النباتي وندرة خيارات الطعام، يواجه الأخ عاصفة لا هوادة فيها وغطاء سحابي ساحق، فقط ليدرك أنهم قد يتحركون بسرعة في الاتجاه الخاطئ. مع وضع حياتهم على المحك، سيخاطر هؤلاء المستكشفون بكل شيء. كل ثانية من هذه الرحلة ستختبر مهارات كل رجل وتدفع الكثيرين إلى نقطة الانهيار. منافستهم هي الطبيعة. جائزتهم هي البقاء.